أَيْلُـولُ عَـادَ
وَمَـا انْـفَـكَّـتْ نَسَـائِـمُـهُ
تُـذْكِي الْحَنِيْـنَ بِـأصـدَاءِ المـساءاتِ
وَمَا اسْتَـفَاقَـت ْ
شُـمُوسٌ مِـنْ مَطَالِـعِـها
إلا لِتُفصِــحَ عَــنْ وَهْــمِ المَـسَـرَّاتِ
قَـدْ عَــادَ
مُسْتبدِلاً بـالـقَـهْـرِ بَهْجَـتَهُ
ومُوسِعـًا عِطـرَهُ قُـطـرَ الـجِـرَاحَـاتِ
وتَـارِكـًا فـي
حَكَـايَـا الأمـسِ صُفـرَتـَهُ
تَحتَ العَرِيْشَةِ خَلفَ البَـابِ بالـذَّاتِ
----------
أيلول بعيدا عن حمص
"حسام رمضون"
