زمرة الأدب الملكية

ما أكثر الأقلام إن فتشت محصيها،، فيها العلم وجلها غثاء من حطب،، وريشة الفهم إن جئت تطلبها،، فدواتها نحن عرين زمرة الأدب..

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

« ياحَبيبَاً » _ بقلم: الشاعر / محمد العُميَّان


 



ياحَبيبَاً .. وليسَ لي من حَبيبٍ 

إنَّما  نُطقُها     يُداوي  الَّلهيبا


جَفَّ حِبري  وحُوصِرَتْ أُمنياتي

وغَدا الحَرفُ  في يَراعي غَريبَا


أشعُرُ الآنَ    بانتِحارِ  القَوافي

فوقَ سَطرٍ قد باتَ  سَطراً كَئِيبا


لَعنةُ الشِعرِ .. أنْ تَضيقَ المَعاني

عن شُعورٍ أضحىٰ شُعورَاً رَهِيبا


ليسَ في الشِعرِ أنْ  تَكونَ  كِتابَاً

واضِحَ السَطرِ  كيْ  تَكونَ  أدِيبا


مُتعَةُ الشِعرِ.. أنْ  تَكونَ احتِمالَاً

يُبهِرُ  الفِكرَ  ..  يَستَحيلُ عَجِيبا


رَوعَةُ الشِعرِ .. أنْ  تَكونَ  جُنونَاً

يُقتَلُ  الشِعرُ  حينَ   يَغدو  رَتِيبا


أكذَبُ الشِعرِ ..  أنْ  تَكونَ  مَلاكَاً

وبِكَ  الضِدُّ   حَازَ    ضِدَّاً   مُرِيبَا


ياحَبيبي   ولَيسَ لي  من حَبيبٍ

هل لِعينَيكَ   أنْ  تَكونا   طَبيبا ؟


هل لِعينَيكَ   أنْ  تُعيدا  يَقِيني ؟

أن  تُحِبَّا  ما   بَاتَ  منِّي  مَعِيبا ؟


رُبَّما  الصَمتُ   قد  يَكونُ  جَميلاً

بَعضَ وَقتٍ  إنْ كَانَ وَقتَاً عَصِيبَا


رُبَّما  النَفسُ   قد  تُلاقي   سَلامَاً

رُبَّما   الفِكرُ    قد    يُعودُ   رَحِيبَا


أشعُرُ    الآنَ    بِانطفاءِ    المَعاني     

رُبَّما   كُنتُ    مُخطِئَاً   أو  مُصِيبَا


أشعُرُ   الآنَ   …  أنَّنِي    مُستَقيلٌ

من  عَناءٍ   أضحىٰ   عَتيدَاً  رَقيبَا

 

رُبَّما   حَانَ     أنْ   أقولَ    وَداعَاً

أيُّها  الحَرفُ   ...   التَقيكَ   قَريبَا


••••••••


بقلمي : 11.10.2021


 محمد العُميَّان











عن الكاتب

زمرة الأدب الملكية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

المتابعون

Translate

جميع الحقوق محفوظة

زمرة الأدب الملكية