ياحَبيبَاً .. وليسَ لي من حَبيبٍ
إنَّما نُطقُها … يُداوي الَّلهيبا
جَفَّ حِبري وحُوصِرَتْ أُمنياتي
وغَدا الحَرفُ في يَراعي غَريبَا
أشعُرُ الآنَ … بانتِحارِ القَوافي
فوقَ سَطرٍ قد باتَ سَطراً كَئِيبا
لَعنةُ الشِعرِ .. أنْ تَضيقَ المَعاني
عن شُعورٍ أضحىٰ شُعورَاً رَهِيبا
ليسَ في الشِعرِ أنْ تَكونَ كِتابَاً
واضِحَ السَطرِ كيْ تَكونَ أدِيبا
مُتعَةُ الشِعرِ.. أنْ تَكونَ احتِمالَاً
يُبهِرُ الفِكرَ .. يَستَحيلُ عَجِيبا
رَوعَةُ الشِعرِ .. أنْ تَكونَ جُنونَاً
يُقتَلُ الشِعرُ حينَ يَغدو رَتِيبا
أكذَبُ الشِعرِ .. أنْ تَكونَ مَلاكَاً
وبِكَ الضِدُّ حَازَ ضِدَّاً مُرِيبَا
ياحَبيبي ولَيسَ لي من حَبيبٍ
هل لِعينَيكَ أنْ تَكونا طَبيبا ؟
هل لِعينَيكَ أنْ تُعيدا يَقِيني ؟
أن تُحِبَّا ما بَاتَ منِّي مَعِيبا ؟
رُبَّما الصَمتُ قد يَكونُ جَميلاً
بَعضَ وَقتٍ إنْ كَانَ وَقتَاً عَصِيبَا
رُبَّما النَفسُ قد تُلاقي سَلامَاً
رُبَّما الفِكرُ قد يُعودُ رَحِيبَا
أشعُرُ الآنَ بِانطفاءِ المَعاني
رُبَّما كُنتُ مُخطِئَاً أو مُصِيبَا
أشعُرُ الآنَ … أنَّنِي مُستَقيلٌ
من عَناءٍ أضحىٰ عَتيدَاً رَقيبَا
رُبَّما حَانَ أنْ أقولَ وَداعَاً
أيُّها الحَرفُ ... التَقيكَ قَريبَا
••••••••
بقلمي : 11.10.2021
محمد العُميَّان