« حرفٌ..»
عفويٌ، فوضوي
يُغازِلُ رِمشَ
الوَهم
يَذبحُ المجازَ
تحت قدَمِ
الفتنة
لعلَّها تستتِرُ
خلفَ حُجُبِ
الحياء
أفِقْ.. انهضْ
فاستوِ
يأيُّها الصبرُ
قُمْ نَسْلخْ
عن الثواني
جِلدَ الانتظار
ونُوقِدِ
الَّلهبَ على
طينِ الرَّجاءات
تعالَ..
نعصِرِ الكرْمَ
راحا و..
أقداحا
لنذيبَهُ
ذاتَ حُلكةٍ
بقطْرِ زيتونة
مزاجُها رمَّان
ثَمَّ ثمَلٌ
على الضياء
ثُمَّ هجيرٌ
في شتاء
ألا عليَّ
عَمِيَتِ الأنباء
وكَمْ..
يتمنى كاظِمُ
الحُلم
كَمِدُ الحِلم
أنْ يكونَ يوما
فوضويا
أنْ يَعبَثَ
برتابَةِ الأيام
يَهدِمَ العاج
بشظيةٍ من
زجاج
يجذبُ سَوَاعِدَ
الجَرْأة
ليَحْطِمَ عُنوة
قضبانَ النَّشأة
يَتْبَعَهُ..
السَّهرُ سعيا
إلى كهفٍ مهيب
حيثُ
تأكلُ النارُ
وجْهَ الظلمة
وتلفظُهُ ثوبا
على الرمال
كالفُرُش والدِّثار
إذْ تنبعُ الأنهار
من عُمْقِ الٱبار
وإلّا..
غاضَ النهارُ
من غزارةِ الهَطْل
رافِدُها ٱنئِذٍ..
أحداقُ العقل
ودوامةُ المُقَل
فلا راح
ولا مستراح!
•••••
سيد عفيفي