زمرة الأدب الملكية

ما أكثر الأقلام إن فتشت محصيها،، فيها العلم وجلها غثاء من حطب،، وريشة الفهم إن جئت تطلبها،، فدواتها نحن عرين زمرة الأدب..

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

مِن أَينَ أَبدَأ...؟ _ بقلم: أ. فاروق العفيف


 



مِن أَينَ أَبدَأ...؟

 -  بِالإِجابةِ أَكمَلتْ... !

 إن النِهايةَ لِلبدايةِ أَهملَتْ.


لَا تَكترِث لِلمُهملاتِ فإِنها

 قَيدٌ بِه أَيدِي المَجيءُ تَكَبلتْ


قَاطعتُها...!؟

أَوكَيف يَبلغ قِمةً ..؟ 

من سَاقهُ بِالقَاع دَومًا وُصِّلّتْ


أَم كَيفَ يُمكِنني الَلحاقُ بِمقصدٍ؟ 

قَبلي - دُروبهُ لِلمعَارِج هَرولَتْ


بَلعتْ سَلالِمُها الطُيور،ورِحلتيْ

حَتىٰ أَجِد كَنزاً ـ مَعادُها أَجلتْ 


و"الخِضرُ" لَم يُقِم الجِدار لِأنهُمْ  

قَد ضَيفوهُ وبَطنُه قَد حُمِّلتْ 


لَم يَبقّ إِلا الفقرَ تَحتَ رُكامهِ 

خَرجِت عَن النَصِ النُبوءةُ وانجَلتْ


أَنا والقصيدةُ حسرَتانِ فَأَيُنا.. ؟ 

قَد أخطأَ التَأويلُ يَامن أَولتْ


قَالتْ: 

بُنيَّ بِحق شِعرِكَ هَل تعِيْ.. 

مَاهولت عَينٌ وَنفسُكَ سَولَتْ 


مَا كُل عالٍ يَابُنيَّ بِغَايةٍ... 

أَسمَىٰ - وَلا الجَنّات فِيها أُزلفَتْ


أَو كُل قَاعٍ بِالجَحيمِ مُؤججٌ

أَو كَالدَوابِ أُناسُهُ قَد ذُللتْ 


أَو كُل مَن مَلأ الجِيوبَ بِعزةٍ

أَو كُل كَفٍ للجِياعِ تَسولتْ 


طَارَ الذُبابُ فَأيُ شَأنٍ قَد عَلا

وعلَتْ كَثابينُ الدُخان وَما علتْ


وَالغَيثُ فِطرتُه السُقوط فَهل تَرىٰ

يَوماً لِشأنهِ أَعيُناً قَد قَللتْ


أَنت المَكَانة لَا المَكان وَما بِهِ 

لَولا غِيابُكَ عَن سَماهُ لَما بَهتْ 



••••••


فاروق العفيف






















عن الكاتب

زمرة الأدب الملكية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

المتابعون

Translate

جميع الحقوق محفوظة

زمرة الأدب الملكية