زمرة الأدب الملكية

ما أكثر الأقلام إن فتشت محصيها،، فيها العلم وجلها غثاء من حطب،، وريشة الفهم إن جئت تطلبها،، فدواتها نحن عرين زمرة الأدب..

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

« قصيدة» _ بقلم: الشاعر / علي سعيد


 



أسِيفٌ على هندٍ فلو اُنصِفت هندُ

لَما خانها أهلٌ ولا عابني وغدُ


وما شتَّ عن ركبٍ جوادٌ سرجتُهُ

ولكن لوهنِ الخيط ينفرطُ العِقدُ


وشرُّ بقاعِ الارض دارٌ نزيلُها 

امينٌ لقومٍ لا يُراعى بهم عهدُ


ولم ار مثل الموت فقداً لراحلٍ

فإن عاش ميتَاً قلبُهُ يعظمُ الفقدُ


ولم ار مثلي مَن اذا نالَ صفعةً

الى كل ذي كفٍّ يُدار له خدُ


كبير على البلوى وإن صرتُ غمدها

فما سيفُ غدرٍ سُلَّ الا لهُ غمدُ 


فلو لم يكن للمرء صبرٌ على الأذى

لما مَدّهُ في السعي ساقٌ ولا زندٌ


صدوفٌ عن الجهّال إن قيلَ عاجزٌ

فان فاض ما في الكيل لايَدرَءُ السدُّ


اذا ما طغى طوفانه ليسَ عاصماً

فما ينجونْ منهم سعيدٌ ولا سعدُ


ربأت بنفس عزّ عنهم طِلابها

واينَ مِن الأوباش مَن كفؤه المجدُ 


فلا خير يُرجى في وجوهٍ وإن زهت

لقبحِ نفوسٍ عندها يحسنُ القردُ


تسيب بهم صفراءُ لم يروِها دمٌ

تجيء بها اشداقُ سمٍّ كما تغدو


اذا ما اتت قصراً مشيداً على الرضا

تداعت به الاركانٌ واستوطن الحقدُ


فوالله ثم الله ما كنتُ مبغظاً

ولكن بعينِ النقصِ يُستكثَر الردُ 


ووالله ما جافيت حِلماً وانما 

لدى البغيِ في إغضابِها  تزأر الأسدُ


تنابز بي أفواهُ قومٍ لفاقةٍ

ولو ادركوا فضلاً لقالوا له الحمدُ


عبيدٌ وهم اسيادُ ملكٍ ، لوارثٍ 

لهُ من اديم الارض ما يحفرُ *الخلدُ*


فربّ قليل الملك ما انفكّ جاهداً

وربّ كثير الملك ليس لهُ جهدُ


وعبدٌ،جَدىً يستعبد المالَ.. سيدٌ 

ومَن سَيَّدَ الأموالَ بُخلاً هو العبدُ


فحمداً ِلما أعطى بأن صان مقلةً 

بها عن كنوز الأرض ِمن عفةٍ زهدُ


ستبلى قصورٌ حالُ اصحابها الفَنا

فكلُّ امرئٍ للموتِ حادٍ بهِ يحدو



__________



علي سعيد

































عن الكاتب

زمرة الأدب الملكية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

المتابعون

Translate

جميع الحقوق محفوظة

زمرة الأدب الملكية