تعلقَتْ أعيُني بسحرٍ
يلوحُ في مقلةِ الحبيبِ
أرنو له؛ والفؤادُ طفلٌ
معلَّقٌ بالجنى الرّطيبِ
تكبّلَت أعيٌني لديهِ
وعينُه في الفضَا الرّحيبِ
تجوبُ أفْقَ السما هياماً
تنسَى فضا الهائمِ القريبِ
مشغولةٌ عن لهيبِ قلبِي
عن طرقةِ النّبضِ والوجيبِ
فيا عيونَ الحبيبِ هيمِي
في كونِكِ العذبِ واستطيبِي
وابقَي بقُربي سلافَ عشقٍ
وعَن عيونِي فلا تغيبِي
واستشعِرِي عزفَ قلبِ خلٍّ
صدىً لتغريدِ عندليبِ
ولتبقَ من حظِّكِ الأمانِي
ولوعةُ الشوقِ من نصيبِي
________
عروبة الباشا