كلما حاولت تقليم أظافر اهتمامي بك نمت بشكل ملفت للذهول
وعبثا أحاول تهذيب غصون اشتياقي لك لكنها سرعان ما تتبرعم من جديد
مصاب أنا بحمى الشوق ودوار العشق
كل وصفات النسيان لم تعد مجدية
كل محاولاتي للخلاص منك باءت بالفشل
أفكر في نهاية لائقة تضع حدا لكل معاناتي في غيابك
كأن أسقط عنوة من أعلى هضبة في صدرك
أو أن أرتطم بك بالصدفة على الخط السريع للقبل.
••••••
« نهاية لائقة »
عبده الصلاحي