زمرة الأدب الملكية

ما أكثر الأقلام إن فتشت محصيها،، فيها العلم وجلها غثاء من حطب،، وريشة الفهم إن جئت تطلبها،، فدواتها نحن عرين زمرة الأدب..

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

لم يكن ذاك إن تمعَّنتِ حُبا.. بقلم الشاعر/أبو ريبال.


 لم يكن ذاك إن تمعَّنتِ حُبا..

ثم ماذا ؟..

ولم يكُن ذاكَ كِذْبا..


كان شيئاً من حيرةٍ واضطرابٍ

فتداعى شرارةً ..

ثمّ شبّا..


البداياتُ من حرائق شعري ..

كُنّ..

 لما كشفتِ ..

في الحرف حُجبا..


قلتِ هذي حدائقٌ من غرامٍ..

فلتروِّ الغرام ..

إن شتّ..

 قُربا ..


همسةٌ ..

لمسةٌ ..

وأنتَ حبيبي.. 

ليس صعباً ..

أن يصبح الحبُّ ..

صَعبا ..


خذ ترانيمَ ساعديّ وساداً..

ثم إيّاكَ ..

في الهوى ..

تتأبّى ..


وادنُ مني ..

وهاتِ ما شئتَ ..

حلواً..

وتأنّى في صَبوَتي..

 و(تربّى)


هات كفّيكَ ..

حيثُ تمنحُ كفٌ من لهيبٍ ..

 ظوامئَ الروحِ ..

عَذبا ..


أيّها المُبحرُ :

 المرافئُ عطشى..

بين ضلعيّ..

 مرفأٌ ..

يتخبّا


لك وِردان..

 من غرامٍ ودنيا 

ومكانٌ ..

يشاغل الأفقَ..

 رَحبا..


ثم ودّعتِ..

 وانتظر..

 قلتِ..

 يوماً

والمواعيدُ تسلبُ العمرَ سلبا..


كنتِ تخفينَ..

 والنّوايا ..

سلاحٌ..

لستُ أدري ..

خديعةً..

 أم حَربا..


من أعالي الشعور..

 أسقط..

ُ نجماً..

يتهاوى ويسلك الرعبَ..

 دربا..


كنتُ أهوي ..

وفي خيالي ..

سؤالٌ ..

أهو حلمٌ من غامضِ الغيبِ ..

هبّا ..


أم هي الصدفة العميّةُ ترمي

نردَها البِكرَ تزهق الحب..

 غصبا..


صحوةٌ ..

تحملُ المرارةَ..

 كأساً..

والعذاباتِ ..

والأسى..

 ليَ..

 شِربا..


أبو ريبال 

21.6.2022

بورصة

عن الكاتب

زمرة الأدب الملكية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

المتابعون

Translate

جميع الحقوق محفوظة

زمرة الأدب الملكية