ثم ماذا ؟..
ولم يكُن ذاكَ كِذْبا..
كان شيئاً من حيرةٍ واضطرابٍ
فتداعى شرارةً ..
ثمّ شبّا..
البداياتُ من حرائق شعري ..
كُنّ..
لما كشفتِ ..
في الحرف حُجبا..
قلتِ هذي حدائقٌ من غرامٍ..
فلتروِّ الغرام ..
إن شتّ..
قُربا ..
همسةٌ ..
لمسةٌ ..
وأنتَ حبيبي..
ليس صعباً ..
أن يصبح الحبُّ ..
صَعبا ..
خذ ترانيمَ ساعديّ وساداً..
ثم إيّاكَ ..
في الهوى ..
تتأبّى ..
وادنُ مني ..
وهاتِ ما شئتَ ..
حلواً..
وتأنّى في صَبوَتي..
و(تربّى)
هات كفّيكَ ..
حيثُ تمنحُ كفٌ من لهيبٍ ..
ظوامئَ الروحِ ..
عَذبا ..
أيّها المُبحرُ :
المرافئُ عطشى..
بين ضلعيّ..
مرفأٌ ..
يتخبّا
لك وِردان..
من غرامٍ ودنيا
ومكانٌ ..
يشاغل الأفقَ..
رَحبا..
ثم ودّعتِ..
وانتظر..
قلتِ..
يوماً
والمواعيدُ تسلبُ العمرَ سلبا..
كنتِ تخفينَ..
والنّوايا ..
سلاحٌ..
لستُ أدري ..
خديعةً..
أم حَربا..
من أعالي الشعور..
أسقط..
ُ نجماً..
يتهاوى ويسلك الرعبَ..
دربا..
كنتُ أهوي ..
وفي خيالي ..
سؤالٌ ..
أهو حلمٌ من غامضِ الغيبِ ..
هبّا ..
أم هي الصدفة العميّةُ ترمي
نردَها البِكرَ تزهق الحب..
غصبا..
صحوةٌ ..
تحملُ المرارةَ..
كأساً..
والعذاباتِ ..
والأسى..
ليَ..
شِربا..
أبو ريبال
21.6.2022
بورصة
