أتيتُ لأرتجل أبياتا فأراحني تذكّر هذه منه ..
كلّ الفروض إلى هواكِ تسوقُ
ومن التّولّه حسرةٌ وحريقُ
من ذا يؤانس تائهًا في ظلمةٍ
ولنور وجهِكِ لمعةٌ وبريقُ ؟
لو يبحثون بخزعةٍ من جسمنا
عن أصلها لاستعربَ الإغريقُ
أو يبصرون بحفنةٍ من تربنا
رأوا السّماء وأُبْهِرَ التّحديقُ
أولا يهيمُ متيَّمٌ بمقدّسٍ
وينامُ مجنونًا به ويُفيقُ ؟
يا شامُ ما أبهاكِ فاق تغزّلي
حسنٌ على شمسِ الزّمان يفوقُ ؟!
كم ذا أطبّبُ لوعتي بقصائدٍ
ولكم يزاحمُ بعضه المنطوقُ
ما سرُّ هذا الحُبّ هدَّ عزائمي
حتّى أذلَّ العاشقَ المعشوقُ ؟
يا شام لن أنساكِ ما لهبَ الجوى
وعلى جراحي شُرّعَ التّصفيقُ .
----
عبدالقادر عبداللطيف.
