وانسلّتْ حرارتها ...
من العروق وباتَ البردُ في جسدي...
ولم أزلْ - والشتاء المرّ يسكنني-
أمشي وأمسكُ أوجاعي يدًا بيدِ
تشكو المحطّاتُ ساعات الوداع إذا
مرّ القطارُ على أمّ بلا ولدِ
ضاعت مواعيدنا منّا على خجل
فكيف لي بالوفا
والخوف شمس غدي
لمّي الضفائر يا ست البنات فلا
مهرٌ لديَّ...
ولا قلب الزمان ندي
وسامحيني...
فذنبي أن لي كبداً
وهذه الدار لم تُشفق على كبدي
نعم وعدتُك...
كنّا حالمين معاً...
نعم أردنا..
وكفُّ الريحِ لم تُرِدِ
الحلم أبعد من طول الذراع إذا
باتت عصافيرنا ليلاً بلا بلدِ
فيا صبيةُ لا معنى لقصّتنا
ونحنُ نحرثُ في ماءٍ إلى الأبد
قصورنا الرملُ
تبكي من براءتنا
لمّا بنينا السّدى في شاطئ البددِ
وجاءت الموجة الكبري مدمدمةً
لأنّ ظهر أمانينا بلا سندِ
الدكتور #علاء_جانب
