زمرة الأدب الملكية

ما أكثر الأقلام إن فتشت محصيها،، فيها العلم وجلها غثاء من حطب،، وريشة الفهم إن جئت تطلبها،، فدواتها نحن عرين زمرة الأدب..

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

وكان ما كان.. بقلم الدكتور/علاء جانب.


 وكان ما كان ..

وانسلّتْ حرارتها ...

من العروق وباتَ البردُ في جسدي...


ولم أزلْ - والشتاء المرّ يسكنني-

أمشي وأمسكُ أوجاعي يدًا بيدِ


تشكو المحطّاتُ ساعات الوداع إذا 

مرّ القطارُ على أمّ بلا ولدِ


ضاعت مواعيدنا منّا على خجل 

فكيف لي بالوفا

والخوف شمس غدي 


لمّي الضفائر يا ست البنات فلا 

مهرٌ لديَّ...

ولا قلب الزمان ندي


وسامحيني...

فذنبي أن لي كبداً

وهذه الدار لم تُشفق على كبدي


نعم وعدتُك...

كنّا حالمين معاً...

نعم أردنا..

وكفُّ الريحِ لم تُرِدِ


الحلم أبعد من طول الذراع إذا 

باتت عصافيرنا ليلاً بلا بلدِ


فيا صبيةُ لا معنى لقصّتنا 

ونحنُ نحرثُ في ماءٍ إلى الأبد


قصورنا الرملُ 

تبكي من براءتنا 

لمّا بنينا السّدى في شاطئ البددِ 


وجاءت الموجة الكبري مدمدمةً

لأنّ ظهر أمانينا بلا سندِ


الدكتور #علاء_جانب

عن الكاتب

زمرة الأدب الملكية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

المتابعون

Translate

جميع الحقوق محفوظة

زمرة الأدب الملكية