من وحي الصورة...
تحكي الدموعُ إذا الكلامُ تمنّعا
لغةُ الدموعِ تظلُّ دومًا أسرعا
تُنبيك فورًا عن شعورٍ صادقٍ
سبحانَ مَنْ فيها الرهافةَ أودعا
تلكَ الفتاةُ رأتْ جوادًا حائرًا
مسحتْ عليهِ بكفِّها كي يَهْجَعا
عطفت عليه، فضمّها بقوائمٍ
والدمعُ حارَ وفي العيون تجمَّعا
وحنى عليها رأسهُ فتعانقا
عطرُ الحنانِ من العناقِ تضوَّعا
فيضٌ مِنَ التحنانِ يسري بينهم
فانظرْ - رعاكَ اللهُ - كي تتمتّعا
إنَّ الجيادَ أصيلةٌ بطباعها
كنا ومازلنا..... نراها الأروعا
شعر: طلال الحاج يوسف
