أريد التَخلُْفْ للصيف..حيث الملاحق!
تلك اللجنة لا تُناسبني!
هذي الأسئلة تَحتاج, مُدرس (خُصوصي)
وما صُرفَ ليْ .. بالكاد
طَلْة من الشُباك!
ولم أرَ مُعلم المادة!
فقط صُرف لي
الإحتياطي!
البديل
كثيرون هم البدائل!
ولكُلٍ لسان !
وأنا.... أُمي أنا مِمْنّْ صُرفت لهُن البَركة
ويجهلن كيف تُكتب!
لم يكن أبي بالدار ! لطالما قَبع بالجوار!
يلعب شَطرنج!
يقيم حربًا ..ويُقعد أُخرى!
ومن ثم... يعود !!
مُثخنا مُنهكَا يَسبُ حينا ..
وحينٌ ينام من سُكات !
وأنا ..كما أنا .. باللجنةِ..مُضطربٌ أتعرق.. استذكر.. وأطل من شُباك!
مرة على الدرس!
وأخرى بنت الجيران
تمنيتها بالعُرسّْ!
نعم فالمدرس, تلك نَبْتته الرقيقة!.. حسنته الوحيدة!!
وأنا من ابتل خوفًا!
أخشى سحب الورقة!
وقد استئذنت لأُفرغُ قلقي ببيت الراحة!
وما أن أهمُ عائدًا .. تصلني دمدمتهم
يسحبون الورقة!
مات بالحمام!! أعُوذ باللهْ..سلم يا رب سلم!
هؤلاء طلبة يمتحنون معي .. تلك أنفاس من أُشارك! بلجنتي!
لا .. لا ..أُريد التأجيل ..انا مُتخلف !
انصرفُ وقد سَكِرتُ
مما ي
اختلجني نحوها أغرق بنار ..فاق صَهدها النار
تلك الرقيقة من تعبث بي حينا وتُغرم حينا
رغم كونها بنت (البديل)
ولكم هناك بديل!
