زمرة الأدب الملكية

ما أكثر الأقلام إن فتشت محصيها،، فيها العلم وجلها غثاء من حطب،، وريشة الفهم إن جئت تطلبها،، فدواتها نحن عرين زمرة الأدب..

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

«إلى أيقونة المحبة» بقلم_الكاتب: "عمر أرباب"


 إلى أيقونة المحبة 

يا أيقونة الصباحات التي تنتخب مذاقات الروح وانساق العطر لتهديها للأحبة هي صباحات عصية على النسيان لأنها مغروسة عميقا في شغف الوجدان.
كنا في رحلتنا الآتية من عمق أمكنة الجمال وازمنة المحبة نصطفي الكلمة لترتخي أوجاع الحياة وتشد أوتار البهجة وترقص مويجات الفرح في طريق الإنسان.
يا أيقونة السنون لا تجددنا ولا تبلينا، لأن الزمن محايد، فنحن من نخلق جمالات أعمارنا وسوسنات لحظاتنا، فإما طيران على أجنحة الدهشة وتحليق فوق روابي البهجة وفتق لأنهار السلام والانسجام او استثقال لأقدار الحياة.
أو تذكرين يا أيقونة العام الماضي، نفس الشمس، ونفس خط الاستواء والاقطاب فما الذي يتغير؟ امكانات الروح هي ما تمدد زمن الشخص أما على صقيع الأقطاب او على حرارة الاستواء او على جمال خيارات الحياة وبسمة الروح.
&عمر أرباب&

عن الكاتب

زمرة الأدب الملكية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

المتابعون

Translate

جميع الحقوق محفوظة

زمرة الأدب الملكية