خاطرة بقلم أ. طه المدني موسى
أحتاجك، اشتاقك، كلمتان اعتاد لساني النطق بهما،وحلقي الغص بهما، ودموعي الترقرق بهما، ورسائلي الاستهلال بهما .
أمسك بالزجاجة املأها بقصاصات الورق (( التي تحمل بين طياتها مشاعري ))
لحد الاختناق، أتوجه صوب البحر، الذي يشبهك في عمقه، وهدوئه .
اقذف بالزجاجة، بكل ما أوتيت من قوة، املا أن يصلك بوحي وتصلك مشاعري، ولكن سرعان ما تتحطم الزجاجة فور اصطدامها بتلك الحصى، التي لا أفقه كنه وجودها، أوجدت في التو لتحطمني وتزيد بؤسي بؤسا؟! أم كان لها سابق وجود .
تحطمت، وتحطمت أنا الاخير، أصبحت لا أمثل شيء، وبات عنواني خلف اللاوجود .
