وَرَاءَ الحِجَاب بقلم الكاتب
أ.خالد خليف
تَـاهَـتْ عَـنَـاوِيـنُ القَـصَائِـدِ فِـي رِحَابِـكْ
وأَضَاعَـنِـي حَـرْفِـي المُعَنَّـى فِـي كِتَابِـكْ
مَـتْـنــًا وَحَــاشِــيَــةً تَـئِـنُّ... وهَــامِــشــًا
يَرْوِي ضَيَاعِي فِي سُكُونِكِ واصْطِخَابِكْ
فَـإلَامَ تَـرْتَـعِـدُ الـقَـوَافِــي... فِـي دَمِــي
وَتَـهُـزُّنِـي... بَـيْـنَ ابْـتِـعَـادِكِ واقْـتِـرَابِـكْ
وإِلَامَ يَـأْنَـسُ بِــي الـطَّـرِيـقُ... وَلَا أَرَى
إلَّا رُؤَىً أَغْـرَتْ خَـيَـالِـي مِـنْ ضَـبَـابِـكْ
أَتُــرَاكِ نَــاهِــلَــةً ظَـمَـايَ... وغُــلَّـتِـــي
وَأَنَا المَـوَكَّـلُ بِالحَـنِـيـنِ إلــى سَـرَابِـكْ!؟
كَـمْ قَادَنِـي وَلَـهِـي عَـلَـيْـكِ... وَشَـدَّنِــي
بَرْقٌ تُـنَـرْجِـسُـهُ ظُـنُـونِي فِـي سَحَـابِـكْ
كَـمْ مَـرَّةٍ... فَــزِعَــتْ بِــرُوحِـي خَـفْــقَـةٌ
حَـمْــرَاءُ... تَـسْـأَلُـنِــي وُرُودَ خِــطَـابِــكْ
لِـيَضَوعَ فِـي الصَّمْـتِ السُّؤَالُ قَصِيدَةً
تَهْذِي بِمَا قَـدْ ضَاعَ مِـنِّـي فِـي جَـوَابِكْ!
كَـمْ لَـيْلَـةٍ جَـاسَـتْ حِـمَـاكِ مَـشَـاعِــرِي
فَـتَـفَـرَّقَـتْ بِـدَدًا... عَــلـى أَعْــتَــابِــكْ!
مَـا بِـتُّ... أَمْتَشِـقُ الـصَّـبَـابَـةَ والـهَـوَى
إلَّا نَـهَــلْـتُ الـنُّـورَ... مِــنْ مِــحْــرَابِــكْ
كَـمْ لـيلَـةٍ... مَرَدَتْ سَـنَـابِـكُ صَـبْـوَتِـي
فَوَقَـفْــتُ مَـشْـلُـولًا... عـلـى أَبْــوَابِــكْ
لِأَعُـودَ أَجْـرَعُ غُـصَّــتِــي... مَــا رَدَّنِــي
مَـا رَدَّنِي إلَّا حَيَـائِـي... مِـنْ نِـقَــابِــكْ
أَأَقُولُ يَا قَـمَــرِي!؟... وَكُـلُّ مَـلِــيـحَـةٍ
قَمَـرٌ تَـمَرَّسَ... بِالوِشَـايَةِ عَـنْ إهَـابِـكْ!
فَــتَـحَـجَّـبِـي... مَـا الحُسْـنُ إلَّا فِـكْــرَةٌ
أونَـفْـثَـةٌ مِـمَّـا تَوَارَى... فِــي حِـجَـابِـكْ
هَـذَا نَـصَـابِـي فِـي الـهـُيَـامِ... بَــلَـغْـتُـهُ
فَهَـلِ انْتَهَـيْتُ لِمَا تَـيَـسَّـرَ مِنْ نِـصَـابِكْ!؟
______________
#خالد_الخليف
الشام - ٢٠٢٠/٣/١
