غيور سيدي
**********
حبيبُ القلبِ مجروحٌ يعاني
ويصمتُ عن حديثٍ لا يردُّ
فأشعرُ غصةً بالقلبِ تحيا
فقد أدركتُ أنَّ الصمتَ ردُّ
غيورٌ سيدي أدري وأنِّي
أجل اغضبتُهُ والآن صدُّ
فهل سامحتني ياجفنُ عيني
فإنِّي اليومَ في وجعٍ يهدُّ
لقد رمتَ المزاحَ أيا حياتي
وإنَّ المزحَ لا يحويه جدُّ
تبسمَ ثغرُهُ وهجا ولكن
توردَ من سنا الضحكاتِ خدُّ
عجيبٌ حال هذا الحبِّ فينا
فطعمُ شقائِهِ زهرٌ ووردُ
**********
رحاب عصمت
شاعرة الشاطىء
************
من ديوان — أهيمُ_طُوعا
