لبست الكمامة خوفا من فتك فيروس كورونا إلا أنها فتكت بقلوب؛ فكتبت:
تَبَرْقُعهاْ أَمِنْ خَوْفٍ تُراهُ
من الْفيْروْسِ أنْ يأتيْ أذاهُ؟!
أصابَتنا بفتكٍ صار أدهى
بعينيها؛ وقدْ بَلَغتْ مَداهُ
لها رِمشٌ يُعالِجُ كلّ شرٍّ
فإن غمزتهُ تكفينا بلاهُ!
ستصهرهُ فيفنى مثل ماءٍ
تبخّر من لهيبٍ إحتواهُ!
فكورونا حديث الناس لكن!
تبرقعها سينسينا أساهُ!
و كورونا بغيضٌ غير أنّ
لثام الوجهِ زيّن ما نراهُ!
فنجّي يا إلهي وجهَ بدرٍ
وطوّعهُ إلى قلبٍ هواهُ
************
*صلاح بن راشد الغريبي*
