عُذراً يا هوايّ
بقلم الكاتب أ. عبد الكريم احمد الزيدي
.......................................:.
دَعِينِي وَأبعِدي عَنِي يَدٰاكِ
كَفٰانِي مٰاجَرٰى مِنكِ كَفٰاكِ
دَعِينِي وَأترُكِي تَربِيتَ كَتفِي
عَفٰاكِ تَدَّعِي ظُلماً رَمٰاكِ
كِلٰانٰا لا نَرٰی فِي ألحَقِّ حَولاً
وَنَقضِي أيُّنٰا فِي ألحُكمِ شٰاكِ
عَهِدْنٰا لَنْ نُضِيعَ ألعُمرَ تَرحاً
وَنُمضِي دَربَنٰا مِن ذٰا وَذٰاكِ
وَنَثنِي كُلّمٰا صَعُبَت ثِقٰالاً
جِمٰـالَ ألـهَمِّ عَنْ نٰاحٍ وَبٰاكِ
فَعُذراً لَمْ يَفِ مِنٰا بِعَهدِهِ
وَعُذراً مِن هَوٰايَّ وَمِن هَوٰاكِ
ظَـنَنَّٰا إنَّنـٰا لَـمّا رَمَـيّنٰا
شِبٰاكاً فِي ألهَوٰى تَأتِ شِبٰاكِ
وِكُنّا نَدَّعِي زُهداً وَصَبراً
إذا مـٰا نٰـالَ فـِينٰا نَـمُّ حٰاكِ
فَأينَ ألعَهدَ إنْ تَرجِيهِ مِنِي
وَأنتِ مِنهُ لـو أرجُو وَرٰاكِ
وَأيُّ ألعَودِ وَألخَدُّ تَجٰافٰى
وَظَلَّ ألوَهمُ بٰاقٍ لٰا حِرٰاكِ
وَزٰادَ ألشَّكُ عَيباً كٰانَ فِينٰا
وَصٰارَ ألصَدُّ ثَوباً فِي جَفٰاكِ
دَعِينِي أشتَكِي مٰاضٍ تَوَلٰى
رَهِيناً ظَلَّ رٰاضٍ فِي قَضٰاكِ
وَأصبُو مِثلَمٰا تَصبُو يَداهُ
مَعُوزاً أنْ تُصِبْ وِرداً يَدٰاكِ
...............................................
