{{ هاتوا قصائد حُبِّكم }}
للكاتب أ. ليث الجنابي
هاتوا قَصائِدَ حُبّكم
هاتوا أَرى
مَنْ يَعْشَقُ الأوطان في صورِ الفِدا
أم يا تُرى
قَدْ بَاعَها
ثَمَنًا بَخِس
قد لاذَ في كَنَفِ الْعِدا
مَتَنَاسيًا أَوطانهُ
تبًّا له ذاك الّذي
خَانَ المَبادئ وَانْتهى
عَبْدًا صَغيرًا تافِهًا
سُحْقًا لهُ
سَيُذيْقَهُ سيفُ الرّدى
وَيَعيشُ دَهْرًا ذلُّه
مُتَنَكِّدَا
أخشى الملامةَ إنْ بَدَا
منّي بوصْف بلادنا
قَتَرٌ وَتَقْصيرُ
فَبِلادنا
تُفدى لها
أرواحنا
ويطيب لي فيها الفدا
صنعاؤنا
بغدادنا
والشّام قد
مَلَكَتْ فؤادي وَاعْتَلَتْ
قِممَ الخلودِ كَرايةٍ
خَفّاقةٍ
طول المدى
ولمصرنا
خَفَقَ الوتينُ
قد باح سِرًّا أنّها
آخر قِلاعُ عروبتي
يا عين جالوتٍ أتى
جيشُ التّتارِ
هيّا فَهُبّي مِن جديد
فبك النّضال أبتدا
تفعيلة على بحر الكامل
