اِعتِرَاف...
بقلم أ. خديجة البعناني
تَنْداحُ أَكْمامً الوُرُودِ رحِيقاً
وَيَهبُّ مِنْ فِيهَا النّسيمُ رقِيقَا
أبْغِي بِهَا طِيباً يُداوِي مُهْجَتي
جَفَّتْ ومَا ألْفَتْ إليهِ طَريقا
فَطَرقْتُ بابَ الشّعْرِ أحكِي رِحلتِي
وَجَعلتُ منْ ظِلِّ المِدادِ صَديقا
أَجْنِي القُطُوفَ هناكَ فِي عَلْيائِها
أذْكِي شَذَاهَا رقَّةً وَبَرِيقا
أَرْنُو لَهَا بَلْ أسْتفيضُ مَحَابِرِي
أطْفِي بهَا جَمْراً يُهِيجُ حَرِيقا
فِي رَشْفةِ الحَرْفِ الَّذِي يَنْتَابُنِي
أَسْلُو نَزِيفاً مِنْ مُنايَ أُرِيقَا
لَمْ يبْقَ لِي إلاَّ الحُروفُ بِقِرْبَتِي
تَرْوي فُؤاداً فِي الكِيانِ طَلَيقَا
27/01/2020
