طبع المحبين
********
أنا يا حبيبةُ في رياضِك هائمٌ
ودليلُ شوقي في التغرُّب مصرعي
للحبِّ تسألني الحروفُ أدلَّةً
فأجبتُها كلّي حريقٌ فاسمعي
قالت وهل راق الفؤادُ بعادَنا
أم سرَّه بلظى البعاد توجُّعي
قلت النوى يغتالُ منّا عمرَنا
فسلي الفؤادَ عن العذابِ بأضلعي
قالت رويدَك لا أريدُ قصائداً
قلت الجوابَ على سؤاِلك أدمعي
فذرفتُ من هذا التساؤلِ أحرفاً
وبكت حروفي كلَّ حرقتها معي
قالت أتبكي قلت ذلك ما جرى
طبعي يغالبُ في هواكِ تطبُّعي
************
أبو يامن عبدالرحمن
