حيره
****
رغم الصخب الذى رافق حركة العربة إلا أنه لم يتردد فى أن يجد له مكانا فيها ، على أن انفراج أساريره لم يدم طويلا فما هى إلا خطوات وإذا بالعربة ، تنحرف يمينا ، ولأنه أدرى بدروب المدينة فلم يكن أمامه إلا أن يترجل .
تأمل الحقل طويلا" ثم مسح دمعة أبت إلا أن تسيل....
ياه.... من سيأتى له بعمر جديد ليرى نضوج البرتقال مجدداً.
************
Talib Hameed
