منتصف الألم ...
********
نص : أ . قصي الفضلي - العراق
--------------------
حين ينهمر ُ المساء
تتّحد ُ الطرقُ
ترفضُ خطوي
لا أسمعني... و لا أحدّثني
لست ُ سوى أهزوجة ٍ
تقطرُ صمتا..
الرصيف يمارسُ
لعبتهُ المفضّلة
في الانتظار
حافاته ُ تفرشُ ابتساماتها
حين علمت أنّني مازلت أتنهد
أو كذبةٌ على الأقل
وافتها الحقيقة ُ
من جديد ..
في منتصف الألم
يشّتدُّ نزيف النبضِ
في ذاتي
عند آخر شهقةٍ
مخضّبة بالضباب
ربّما إن هربتُ مني
تتصالح أكفاني
لتعلن أننا لبعضنا
سنهاجر نحو الرصيف ذاته
ذات رحلة وراء الرؤية ...
************
قصي الفضلي - العراق
