زمرة الأدب الملكية

ما أكثر الأقلام إن فتشت محصيها،، فيها العلم وجلها غثاء من حطب،، وريشة الفهم إن جئت تطلبها،، فدواتها نحن عرين زمرة الأدب..

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

كم لبثت _ بقلم: أ. يوسف_حسين






 كم لبثت

******

إنما الحب شمعة تضيء عتمتنا، متى انطفأت انطفأنا.
سألتها ذات مساء" إن لكل شخص أربعون شبيها، هل صادفت أحد منهم يشبهني في رواية ما أو كتاب أو أسطورة؟"، قالت -نعم.. الرئيس..-، صمتت دون أن تفصح، حقيقة مؤخرة رأسي هي ما أكملت جملتها، حيث طبعت يد ضخمة بصمتها عليها، لا أدري كم لبثت وما هي تهمتي كل ما في الأمر أنني فقدت بعض أسناني وظهرت سبع شعيرات بيضاء في لحيتي، انتويت أن أبحث عنها إن كُتب ليّ الخروج، كان قلبي قلقا عليها، كذلك جوارحي، حين يقدمون لي الطعام كنت أستحضرها أمامي؛ أطعمها بقلبي وأسقيها من دموعي، أدثرها بعزيمتي وأحتويها بكبريائي، خرجت فرأيت الشمس في ثوبها الأصفر، حزينة هي كما الشمس عند الغروب، هكذا كنت أظن، شمرت قميصي لأقرأ عنوانها الذي كتبت على ساعدي لكي لا أنسى، قرأت عيناي أولى الحروف فقط، ثم وقعت أرضا، لقد دفعني أحدهم دون قصد، يبدو أنه كان يفكر  أيضا في حبيبته، قبل أن أنهض رأيتها معلقة على لافتة ما، أقصد صورتها، بجوارها بضع كلمات" مبادرة حرم الرئيس لدعم الثقافة والأدب".


*******

#يوسف_حسين

عن الكاتب

زمرة الأدب الملكية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

المتابعون

Translate

جميع الحقوق محفوظة

زمرة الأدب الملكية