محاكاة نص هايكو الشاعر هشام بيرام
********
اخْرُج
مِنْ دَاخِلِك
كَمَا الشَّرْنَقَة!!
هشام بيرام
الخروج أو التحول من هيمنة الداخل للمصداق الخارجي نهاية البداية ومن مراتب النماء المعرفي كشف الأثر بالتتابع.
من داخلك
الداخل هو جوهر الباطن، أي الكينونة الذاتية والملكية بالتصرف. فحقيقة المرء بالأصل فطرته،
لا أعني العقل الباطني اللاوعي الوعاء المخزن. وإنما باطن الروح بما أودع فيها من كل شيء شيء، أو يطلق عليه مدار النية وسلامتها وديموميتها بالنماء أو المصداق الأشمل هو المتبنى لحقيقة الإعتقاد بما يتضمنه الشعور والإدراك. لذا الاعتبار للشخص بجوهره الداخلي وإن كان الخارجي ملفت للنظر بالنقاء والطهر أو بخلافهما.
كما الشرنقة.
وهذه الإشارة هو التحصين في مراحل التكامل والنمو للبدء
إلى ماهو أوسع نطاق من اللااستسلام واللاضعف ولتحمل عبء الحقيقة مهما كان وقعها الإيجابي أو السلبي.
والقفز من حالة التقوقع إلى فضاء الممارسة الفعلية.
وإجمالًا بالفعل الأمري الانسلاخ من بوتقة الذات للتحرر والإنصهار بقيد الضوء المحتمل للتعايش ولو لبرهة معتد بها. لأن البقاء بالدائرة الضيقة لايتيح المعرفة ويعرضه إلى مالايحمد عقباه.
والصبغة للقالب الداخلي هو الاكتفاء بماهية اللون بلا مجانسة بالطيف الخارجي.
شرنقة التحمل والتلون بفن المغامرة والمحاولة للعبور لأبعد حيز النفاذ. وفراشة الروح تحلق بلا خوف أو تردد للاحتراق غير آبهة بما كان أو يكون.
ويبقى المشار إليه من عالم الإمكان المغلف لنافذة الرؤية بحياة جديدة أو تعايش مع الذات الأقرب بفناء التعامل معها.
نص مختزل يؤكد أن لكل شخص شرنقة، يعيش فيها قد يستمر لوقت معين، وقد يمتد هذا الانغلاق حتى اللحد.
وهنا يبرز دور الشاعر بالنصح التماساً وأمرًا لتجربة حياة جديدة سلوكاً وتصرفاً.
سلام السيد

بارك الله بكم وحفظكم على كريم عطائكم وتوثيقكم، شكر خاص للأستاذتين المبدعتين الرائعتين منى عز الدين وسامية عبد السعيد.
ردحذف