قيثارة
آخر الرمق
*******
ربما كان شجارآ
ربما كان موعدأ للقاء
تعثرت كلماتي
أعلم أنها ليست سوى وجه قاحل
وشمس قد أغرقها البحر في أفق بعيد """
أستدير لأرى عوالق الذكريات
لألون بها صدأة الروح
فأرى مقبرة من دفاتري
عبثتَ بها ورحلت بعيدأ
نوافذ صكت بقلبي ضجيجآ
وتوارت عني نجوم اللقاء
غفوت على غيمة أمل فتناثرت في رحاب السماء
ووقعت ضحية غدر
قميصك الممزق كنت أحيكه في اليوم آلاف المرات !!!
بخيوط الصبر !!
أحياء المدينة أتقنت صوت خطواتي المثقلة "
صلبت قواي؛ ممدودة أيادي الوفاء
رغم عدم تبادل السلام
كل اعتذاراتك؛ وقفت ضد أسئلتي
كالمارد من فانوس الساحر تبدو
وأنا هي العجوز الشمطاء
في مسنتقع ماؤه نتئة, رميت مفتاح الأمان؛ وانزويت في باب الرجاء
كم كانت مشاعري رخيصة عندك
وفقيرُ حبك يبحث عن كسرة يلوكها رغم جفائك وتشقق صحراء القلب
أحبك في سلام؛ وحبك يعلن حربأ ضروسأ؛ وأنت الذي رميت سهمأ فكان سهمك عامدآ في القلب تلظى؛ واكتوى
وأنت الذي أخلفت الوعود''
فالثقب الذي في القلب بات مثلما سفينة اِختلها الماء فاعتلت أخشاب صمتي وبقيت الروح في عمق النوى تستغيث
********
بقلم: ناديا التاجر
