زمرة الأدب الملكية

ما أكثر الأقلام إن فتشت محصيها،، فيها العلم وجلها غثاء من حطب،، وريشة الفهم إن جئت تطلبها،، فدواتها نحن عرين زمرة الأدب..

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

مشاعر ممزقة _ بقلم: أ. رعد الإمارة





مشاعر ممزقة 


*********


1 (الولد الذي أُريدْ)  كانت تأتي في كل المواعيدْ، لم تخلف أياً منها، أخبرتها بأني كبيرْ وبأن عليها البحث عمّنْ هو أصغرُ وأفضل مني، ضَحكتْ، ثم قَرصَتني من خاصرتي، قالتْ :
_لا لا، أنتَ الولد الذي أُريدْ، لا أرغب بأحدٍ غيركْ.  تباً، كانتْ تسميني ولداً، ثم تَطورتْ الأمور بسرعة، تعرفون الجائحة اللعينة، ساحرة ميدوسا، حَدقّتْ في عصفورتي ثم انتهى كل شيء! لذا سادتي أنا لست مجنوناً، حين َهددّتُ بقبضتي السماء!. 

2 (أنا راحل)  أنا راحل عن عتبة داركْ، بعيونٍ مغرورقة سأفعلُ ذلك، لن التفتْ للخلف، أفهم جيداً، أني لن أجدكِ هناك، ولا واحدْ في المليون حتى!. 

3(مقارنة وأنتَ تسير خلفي، بلا كللْ، أنتَ أيها الغريبْ، قد لاتعرف أيُ بركان يغلي في صدري، حَسبُكَ أن تكفٌّ عن محاولاتك الخرقاء معي، لقد مضى وقتٌ ليسَ ببعيدْ منذ أن دفنتُ حبيبي، كان مهذباً!. 

4(هيبة لحبيبتي ضفيرتان، أحدهما تذهبُ شرقاً والأخرى غرباً،  السحر يضلّلها، وعندما تسيرْ، فإن الأرض َتهتزُّ من وقع خطواتها، مرة بعد مرة. 

5(غياب أنا وعزلتي لطالما تحدثنا عنكِ، كلانا يلقي اللوم على الآخر، وكلانا ينحبْ إن مَسّتْ أصابعنا أوراق الورد!. 

6(زيف)  محبوبتي لم تكنْ حقيقية، لم يعد لدي إيمان في الحياة، ثمة غبار يلوّثْ روحي، كلما أزلته، أوجعني قلبي!. 

7(سبل النجاة)  ماذا إن لم تترك لي أي حيلة،ماذا إن طَوَقتْ عينيكَ ببريقهما ُسبل النجاة أمامي، ياويلي هل سأجثو حينها وارتعدْ من الُحبْ 

8(أسرار مباحة)  لم تعد لديّ أسرار، من ظننتها صندوقي الأمين رَحلتْ، أخذَتْ كل الأسرار العذبة التي َبكيتُ وأنا أسردها للريح ولها، طيّبْ مايحصل لي ليس عادلاً، فقط وددتُ قول ذلك فحسبْ!. 

9(فات الأوان)  كان من الممكن أن يشع مصباحي ويبدّدْ نوره الظلام، وكان من الممكن أن يسطَع الأمل كأحلى مايكون، اوه، فاتَ الأوان، كل شيء يتبدّدْ، ثمة رعشة بَدتْ تلوح في أصابعي!. 

10(خيبة)  ظننتنا سنمضي معاً، كلانا، يداً بيدْ، آه، ما بال الأصابع تنزلق، كلما تَشبثتُ بها بقوة، فَلتَتْ مثل نورٍ يحتضرْ!. 

11(حفنة)  ستعود أيامنا الحلوة حتماً، هذا ان ظلَّ في العمر بقية، لكن لطفاً هل تكفيك هذه الحفنة، هذه البقية؟ أنا عن نفسي لا أدري!

12(عودة وهي تسرّحْ شعرها بَكتْ، تَذكرتْ أصابعه وهي تفعل ذلك، وعندما وضَعتْ المشط جانباً، خيّل لها بأن ثمة من يَعبثُ في شعرها، حتى أن خدراً أصابها، أتكون الريح؟ أم...!. اللعنة، لاتسألوني



********

بقلم: رعد الإمارة 

 العراق _ بغداد



















عن الكاتب

زمرة الأدب الملكية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

المتابعون

Translate

جميع الحقوق محفوظة

زمرة الأدب الملكية