يمني الحزين
****
طفل ٌ جائع
عالمٌ يرقص أعياد الميلاد
يمني الحزين......
حياةٌ تحتضر
وصحف صفراء
أقلامٌ رمادية
يمني الحزين......
ترابٌ ساخن
ماءٌ غائر
دمٌ يستباح
يمني الحزين......
حجارةٌ سوداء
تلالٌ عاريه
لامأرب جديد
فنموت ظمأ
يمني الحزين.....
ماتت بلقيس
ومات الهدهد وسليمان
وثروته سرقها الادعياء
يمني الحزين.....
جرح يملؤني
يبعثرني
ينثرني ذرات غبار
فلا أعود ارى
يمني الحزين.....
دخان ومقصلة
وباء وبارود
لاروح للحجارة
يمني الحزين.......
بلا ارصفة
فتستفحل الشوارع
لتمرَّ دبابات الموت
يمني الحزين.....
مخلب المنية استعذبك
فلاانفصال بين المخلب ومااستعذب
سالت الروح بينهما
يمني الحزين......
ناي ٌ وقات وضحكات
لوثتها سيمفونية الحشرات
يمني الحزين.....
مجزوء ويبحث عن مجزوء
كفاه
طول العذابات
أصبح حرفا مجزوء على وريقات
يمني الحزين.....
تحجرت مفاتن النساء
فجعلوا من ثغرها
مغارات لجوء للساسات
يمني الحزين.....
رجال ٌ. جبالٌ. دُكتْ
ماعادت تشبه الرجالات
يمني الحزين.....
رثاءٌ من قلب دمشق
قد لايشبه المراثي
هو شذرة حزن. هو. دمعة...
هو تفريغ شحنات......
**********
بقلم ثريا الشمام
