المقهى العتيق
******
قادتني قدماي
ذات ليل
بلل فيه المطر بلدتنا.
. إلى ذلك المقهى العتيق
الوحيد بنهاية شارعنا.
كانت الموسيقى تصدح عاليا
يصاحبها دخان التبغ
قدح البن الداكن
رفيقي منذ أن افترقنا.
اشاهد فيه وجهك الضاحك
واستمع لصوتك الهادئ
لمحت وجها يشبه وجهك
كان ينصت لصهباء جريئة القول
والتقت أعيننا لحظة
انه لا يشبهك
انه أنت
لملمت دهشتي وانكساري
وفررت من المقهى.
يغسل المطر دموعي.
اللعنة
حتى جمال الذكرى
أفسدتها أنت
******
هالة الجمسي
