سليل..
بعد السلام ورحلة الأيام، هذه رسالتي إلى جيل الأحلام.. الذي لم ير النور بعد.. يتّقد فؤادي بمشاعر الغبطة مختلطا بحزن عميق، حزن أيامنا وزماننا الذي نعيش فيه. بكل اختصار وقلبي في احتضار إنه زمن انحطاط أمتنا..
لن أطيل فالتاريخ بين أيديكم أيها السليل، دفاتر المؤرخين تحكي هجرنا للعلم واتباع الغرب أسوأ أخلاقهم..
هم يبحثون ويكدّون ويصنعون، ونحن نشبع ونتبع! ومن ثَمّ نقول بع
كالقطعان مسيّرة، وإلا دبوس يهوى عليك من السماء بمسميات مختلفة (نووي)(هيدروجيني)(بيلوجي)
لا أدري كيف سيكون حالكم من بعدنا والعلم لله خالقنا، فإن تفردتم بالعلم سطعتم، وإن عدلتم بينكم تميزتم، وإن رحمتم ضعفاءكم انتصرتم على عدوكم.. الإيمان بالله الواحد يبقى أكبر قضيتكم، ولاتنسوا تراثكم، وانثروا قمحكم في الحقول والسهول؛ فالزرع بداية الحياة والحصاد ثمرة الوفاء. وفي الأخير تواصوا الحب بينكم، ولكم مني السلام، وخير الكلام الصلاة على النبي محمد -عليه أفضل الصلاه والسلام-
******
أحمد حمدان
