عذّبْ فؤادي بالفراقِ
********
عمري يضيعُ ولا يفيدُ تودّدي
كلٌّ يعقّدُ ما حللتُ بخافقي
أذنَ الرحيلُ عن الذين تبوّؤا
عرشَ المحبةِ في الفؤادِ العاشقِ
حانَ الوداعُ ألستَ أنتَ مودّعًا
عهدَ الهوى عهدَ الغرامِ الصادقِ
صعبٌ علينا أنْ نقولُ تفوّقتْ
تلك الوساوسِ في فؤادِ الواثقِ
يا صاحبِي هذا الزمانُ تبدّلتْ
فيه المبادئُ بالحوارِ المارقِ
لا تخشَ إنْ سادَ السوادُ أعنّتِي
و الشوقُ بعدَ الهجرِ أمسَى سائقِي
عذّبْ فؤادي بالفراقِ فإنّنِي
مازلتُ ألهُو فوقَ برجٍ شاهقٍ
مازالَ ظنّي أنّني مثلَ النجو-
مِ االنازلاتِ منِ الفضاءِ الخارقِ
إذهبْ لحالكَ لا تبالِ لحالتِي
أملي عظيمٌ في الإلهِ الخالقِ
*****
ماجدة ندا
