(( قبل الرحيل ))
******
في الهزيع الأخير من العمر الذي طال أكثر مما ينبغي له.. تحتاج أن تخرج من الإطار الممل للحياة . أن تكسر النمطية في فرصتك الأخيرة للحب قبل الرحيل....جاءت هذه الفرصة لكنها مستحيلة ، محكوم عليها بالفشل .
بون شاسع بينك وبينها
حاجز مميت يفصلك عنها
لا أمل لك بها....
ماذا تفعل وأنت تعيش في غياهب الوهم . كيف تستقيم الرواية التي تريد كتابتها مع ظل الواقع الأعوج . قد تكون نبضة قلبك الأخيرة ولدت ميته لكنها نبضة رجف لها كل الجسد ونفضت الروح كل غبار الوجع واستعادت الذاكرة المتعبة كل تجارب الحب الفاشلة والخذلان الذي رافق كل جولات الحروب التي كان يدخلها هذا الرجل ، دخلها بسلاح بدائي . لم يكن سوى قلب يحمل الحب .
لكنه لم يكن كافيًا ...
لم يكن كافيًا ...
******
#أحمد_العبود
