زمرة الأدب الملكية

ما أكثر الأقلام إن فتشت محصيها،، فيها العلم وجلها غثاء من حطب،، وريشة الفهم إن جئت تطلبها،، فدواتها نحن عرين زمرة الأدب..

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

شعر عادل الفحل - في سجال _ الشاعر: عبد الرزاق عبد الواحد






في سجال على خطى رائعة الشاعر عبد الرزاق عبد الواحد :



لا تطرُق ِالبابَ.. تَدري أنَّهُم رَحَلوا
خُذ ِالمَفاتيحَ وإفتحْ، أيُّها الرَّجلُ !

أدري سَتذهَبُ..تَستَقصي نَوافِذَهُم
كما دأبتَ، وتسعى حَيثُما دَخلوا

تُراقِبُ الزَّاد..هَل نامُوا وَما أكلوا؟
وَتطُفيءُ النُّورَ..لو..لو مَرَّة ًفعَلوا

وفيكَ ألفُ ابتهال ٍلو نَسوهُ لكي
بهم عيونُكَ قبلَ النَّوم ِتَكتَحِلُ!

لا تطرُق ِالبابَ..كانوا حينَ تَطرُقها
لا يَنزلونَ إليها .. كنتَ تَنفعلُ

وَيَضحَكون.. وقد تَقسو فتَشتمُهُم
وأنتَ في السِّرِّ مَشبوبُ الهَوى، جَذِلُ!

حتى إذا فتَحوها، والتقَـيتَ بِهم
كادَتْ عيونكَ، فرْط َالحُبِّ، تَنهَمِلُ!

لا تطرُق ِالبابَ.. مِن يَومَينِ تَطرُقُها
لكنَّهُم يا،غَزيرَ الشَّيبِ، ما نزَلوا!

ستُبصِرُ الغُرَفَ البَكماءَ مُطفأة ً
أضواؤها .. وبَقاياهُم بها هَمَلُ

قمصانُهُم.. كتبٌ في الرَّفِّ..أشرِطة ٌ
على الأسِرَّةِ، عافوها وما سَألوا

كانتْ أعزَّ عليهم مِن نَواظِرِهم
وَها عليها سُروبُ النَّملِ تَنتقِلُ!

وسَوفَ تلقى لُقىً، كم شاكسوكَ لِكي
تبقى لهُم .. ثمَّ عافوهُنَّ وارتَحَلوا!

خُذْها.. لماذا إذن تبكي وَتلثمُها؟
كانتْ أعزَّ مُناهم هذهِ القُبَلُ !

يا أدمُعَ العينِ.. مَن منكم يُشاطِرُني
هذا المَساءَ، وَبَدرُ الحزن ِيَكتَمِلُ؟!

ها بَيتيَ الواسِعُ الفَضفاضُ يَنظرُ لي
وكلُّ بابٍ بهِ مِزلاجُها عَجِلُ

كأنَّ صَوتا ً يُناديني، وأسمَعُهُ
يا حارِسَ الدَّار، أهلُ الدَّارِ لن يَصِلوا
    
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

قلت :

بَـلِ اطْـرُقِ الْـبَـاْبَ دَعْـهَـا فِـيْـكَ تَـحْـتَـفِـلُ
                وَارْحَـمْ بِـصَـاْمِـتَـةٍ فِـيْ لـَوْحِـهَـا الْـمَـلَـلُ

كَـمْ كَـاْنَ يُـفْرحُـهَـا لَـهْـوُ الْـصِّـغَـاْرِ بِـهَـا
                   وَفَـتْحُـهَـا سَـرَفًـا.. أوْ خـَلْـفَـهَـا خَـتَلُوا

كَـأنّـمَـا ضَـحكَـتْ وَحـاْئِـطٌ مَـعَـهَـا
                        حِـيْنَ اسْـتَـدَاْرُوا إليها عِـنْـدَمَـا زَعَـلُـوا

وَافْـتَـحْ نَـوَاْفِـذَ لِـلْـآمَـاْلِ مُـشْـرَعَـةً
                   كَـاْنَـتْ.. وَكـَاْنَ وُقُـوْف الْـأُمِّ؛ تَـبْـتَـهـلُ

وانْـظُـرْ خِـلَـاْلَ ظَـلَـاْمٍ تَـمّ فِـي سَـحَـرٍ
                    أمَـاْ رَأَيْـتَ خُـيُـوْلَ الْـفَـجْـرِ تَـغْـتَـسِلِ

روحي أُشَـطِّـرُهَـا حُـزْنًـا بَـقَـافِـيَـةٍ
                           تَـبْـكِـي أحِـبَّـتَـهَـا.. أنِّـي بِـهِ خَـبَـلُ

يَـخُـطُّـهُـمْ قَـلَـمي والْـعَـيْـنُ مَـحْـبَـرَةٌ
                 على طُـرُوْسِ  شِـغافي يَـنبضُ الْـطَـلَـلُ

قلبي أُطَـمْـئِـنُـهُ لّٰـلهِ مُــحْـتَـسِـبًـا
                               ذِكْـرٌ يُـذَكِّـرُهُ؛ أَنْ هَٰـذِهِ وَشَـلُ

وكُـلُّـنَـا قَـدَرٌ في  عُـمْـرِ فانِـيَـةٍ
                             وأمْـرُنـَـا جَـلَـلٌ، وعُـمْـرُنَـا أَجَـلُ



************

 عادل الفحل / 12_9_2020









عن الكاتب

زمرة الأدب الملكية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

المتابعون

Translate

جميع الحقوق محفوظة

زمرة الأدب الملكية