سفير فوق العادة
*****
احتفاءً بانتصار البشريّة على "الكوفيد 19"، وبرغم عجزي عن النّطق؛ اختاروني لتمثيل الأمّة..
حينما ألقت جميع الشّعوب كلمتها الختاميّة، جمعونا لالتقاط صورة للذّكرى، رفع الجمع علامات النّصر؛ فتبعتهم - مُتناسيا سبّابتي المبتورة..
وحدها الوسطى من خلّدت خطابنا اليتيم للعالم وبإصغاء تام.
*****
رصيف الأمل
