زمرة الأدب الملكية

ما أكثر الأقلام إن فتشت محصيها،، فيها العلم وجلها غثاء من حطب،، وريشة الفهم إن جئت تطلبها،، فدواتها نحن عرين زمرة الأدب..

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

أَسْيَاف _ بقلم: أ. خديجة البعناني


 



أَسْيَاف...

 

****



يُباغِتُنِي وَفِي عَيْنَيهِ سُؤْلٌ

تُوَارِيهِ الَّلمَى فَيَشِي الْوَجِيبُ


أَفِي الْقَلْبِ اسْتَوَتْ أَسْيَافُ عِشْقِي

أَمِ السَّيْفُ انْهَوَى وَكَبَا النَّصِيبُ؟


وَيَسْأَلُ أَيْنَ يَحْمِلُنِي شُرُودي

وَعَنْ دَاءِ الهَوَى وَهُوَ الطَّبِيبُ


أَلَا يَدْرِي بِأَنَّ الطَّرْفَ يَسْبِي

يُذِيبُ مِنَ الجَوَى أَنَّى يُصِيبُ


أَرَاهُ الشَّمْسَ فِي عَيْنِي وَقَلبِي

مَتَى تَرتادُ يَبْتَهجُ الْخَصِيبُ


يُنَادِينِي وَكَمْ يَزْدَادُ نَبضِي

وَتَشْرُدُ مُهْجَتِي مِنِّي تَغِيبُ


وَيُسْمِعُنِي مِنَ الْأَلْحَانِ شَدْواً

فَيَسْكُنُنِي سِنِيناً لَا يَسِيبُ


هُوَ الْبَدْرُ الَّذِي يَرْتَادُ لَيْلِي

يُنِيرُ سَرِيرَتِي أَنَّى يَجُوبُ


بِهِ للِرُّوحِ سُكْنَى حَيْثُ صَارَتْ

فَيَفْرَحُ خَافِقِي الْحُرُّ السَّلِيبُ


فَيَارَبَّاهُ لَا تَحْرِمْ فُؤَادِي

وِصَالاً لَا يُدَانِيهِ المَغِيبُ



******


خديجة البعناني

     المغرب

       13/10/2020

















عن الكاتب

زمرة الأدب الملكية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

المتابعون

Translate

جميع الحقوق محفوظة

زمرة الأدب الملكية