زمرة الأدب الملكية

ما أكثر الأقلام إن فتشت محصيها،، فيها العلم وجلها غثاء من حطب،، وريشة الفهم إن جئت تطلبها،، فدواتها نحن عرين زمرة الأدب..

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

مشاركات مجموعة من الكتاب والأدباء في فقرة " تداعيات صورة أدبية " إعداد وتقديم: الأستاذة / عبير عزاوي


 




فقرة " تداعيات صورة أدبية "



********



إيّاكَ تَركَنُ يأساً في الحَيا ،، واسعى

رُغمَ المَصاعبِ جهداً ،، والتَمِس نَفعا


ما كلّ خيرٍ ترى عيناكَ ،، مَنفَعَةٌ

ويَكمُنُ الخَيرُ في شَرٍّ ،، له يرعى


الوردُ يُزرعُ في الحاناتِ ،، جَمَّلها

والطِبُّ  نعرفهُ  من شارةِ ( الأفعى)



******


أحمد توفيق شحود


*********


حكومات


لقَفت ما حولها، أُتخم ضميرها، سلخت جلدها، التحفت اتفاقية سلام، و نامت في حِجر فرعون.



شآم شآم


ققح


مسرحية


دائما ما كانوا يسندون لي أدوارا صغيرة، عندما أرادوا عرض مسرحيتهم الأخيرة، ألبسوني أسمال كلكامش، ومثلوا هم دور حراس عشبة أكسير الخلود، وبعد العرض الأول، أدركوا فداحة خطأهم، فقد كنت أنا الحقيقة وهم الوهم، حينما قرروا في العرض الثاني تبديل الأدوار، كانوا كلما لبسوا أسمال كلكامش تلون جلدهم بلون الأفعى.


أمير ٱلمۘدرسۜ /الْعِرَاق 


( قهوة بالأفاعي) 


"في فنجانك أفعى"قالت ذلك ثم ركضت كالممسوسة تتخبط بين الطاولات تبحث عن باب الخروج  الزجاجي الذي دخلت منه إلى المقهى.

تبادلت مع صديقي نظرات الاستغراب،ثم الابتسام  ثم نطقناها معا :"مجنونة"

تابع صديقي العبث في هاتفه الذكي ورحت أبحث في الفنجان عن تلك الأفعى التي افزعت تلك الغجرية، وجعلتها تنسى الخمسة دنانير التي طلبتها أجرا لقراءة فنجاني.. 

رأيت الأفعى التي في الفنجان  كانت ملامحها واضحة.. مخيفة. شرسة...تنثني على نفسها في القاع  ورأسها يبرز عن السطح  فيظهر كما لو أنه رسم ثلاثي الابعاد فتخال لسانها يلامس فوهة الفنجان.. 

قال صاحبي دون أن يرفع رأسه عن هاتفه :" لماذا تحدق في فنجاني..؟ "

التفت اليه وشاهدت ذلك الصحن الفارغ أمامه اذن هو فنجانه، ثم التفت  إلى موضع يدي  فوجدت فنجاني هناك مقلوبا رأسا على عقب . 

رفعته بلهفة فنظرت فيه فوجدت تلك الأفعى تفتح فمها تريد ابتلاعي.. قذفت الفنجان.. وسقطت للخلف  أنا والكرسي. ضحك صاحبي. وهب ليساعدني على النهوض. قلت له وأنا انتزع يدي من قبضته:"هناك أفعى في فنجانك" قال ولا زال الضحك يستبد به:ما نوعها..؟"

لم أجبه لكني زحفت على أربع مقتربا من الطاولة المجاورة. تسلقت الطاولة تحت نظرات العجوزالمتشككة من خلف الجريدة .

خاطبته وأنا اقلب فنجانه رأسا على عقب:" هل تسمح لي يا عمي .."

وقبل أن يجيب... كنت قد رأيت أفعى ثالثة في فنجانه.. 

ثم رحت كالأراجوز اتقافز من طاولة إلى اخرى اقلب الفناجين.... 

أفاعي أفاعي..كل الفناجين فيها أفاعي... 

لحق بي صاحبي إلى الشارع... وكنت اصرخ بصوت عال.. اخذروا الأفاعي في فناجينكم... 


" إلى أين  يا مجنون؟" 

قال صاحبي وهو يجذبني من قميصي.. ليمنعني من قطع الاوتوستراد. 

تخلصت منه وركضت لا أعرف أين.. يجب أن أحذر الجميع... الأفاعي في الفناجين.. هذا له معنى لا بد أن له معنى... الأذاعة.. لا بد أن أصل إلى الأذاعة.. هذا أمر خطير.. يجب أن يعرف الجميع بأمر الأفاعي.


قال لي صاحبي الذي سمحوا له بزيارتي...في ذلك المركز الذي احتجزوني فيه. 

"كيف اصبحت الآن؟" أجبته وأنا أعرف أن كل ما أقوله سيعتبره يجرى على لسان مجنون" أنا بخير، لكن قل لي هل ما زالت الأفاعي تخرج لكم في الفناجين...؟" 

تلفت يمينا ويسارا ثم قرب وجهه من وجهي وقال 

انظر إلي شفتي العليى.... هل ترى هذه الجرح الصغير ..؟ 

أجبته وانا أرى ابشع وأقذر  دمل يمكن أن تراه:  "نعم ما هذا؟ هل جرحت وجهك وأنت تحلق؟

قال وقد أنعقد حاجباه  : "لا... إنها الأفعى" 

قلت وقد انعقد حاجباي أنا الآخر :" عن أي أفعى تتحدث؟"

همس بصوت يشبه صوت الأفاعي:" الأفعى التي في الفنجان.. لم تعد في الفنجان... لقد خرجت... وبدأت تعض أصحابها.... أنظر... لقد عضتني تلك الساقطة.. ثم عادت لفنجانها كأن شيء لم يكن"


قلت له :" الآن أنت تصدقني... اخبرهم ارجوك اخبرهم أني كنت علي حق"

تململ صاحبي وتقوس حاجباه.. وضغط على يدي بقوة:" كنت سأخبرهم بذلك.. لكني خشيت أن يتهموني بالجنون ويحبسوني عندك"

قلت":"والأفعى...؟ " 

قال وهو يمسك يدي  : دعها تكبر.. وتكبر... حتى تبتلعهم  جميعا.....لعلهم يصدقون. 

صرخت به : "وأنت وأنا؟" 

اجابني وهو يضحك : "سنكون معهم في بطنها.. ننتظر مصيرنا...في الذوبان...... هل تريد أن تشرب قهوة لقد احضرت بعضا منها ؟ 

قلت وأنا أنظر إلى السماء فوقنا : "بلا سكر"


علي الخرشه 

٢٠٢٠.١١.٢٣


ومضة قصصية


راقصة


تلوت كالافعى، انهالت عليها الأوراق النقدية.

أسماء مصمودي













عن الكاتب

زمرة الأدب الملكية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

المتابعون

Translate

جميع الحقوق محفوظة

زمرة الأدب الملكية