(( العاشق العنيد ))
*******
أيتها اللحنُ الفريد...
أنا القصيد....
أنا وقلمي والحروف....
جوقة فرحٍ....
تنظرُ إليكِ من بعيد...
تعالي ورنِّمي الكلمات...
وانبشي قبور الذكريات....
وأيقظي أحلام الطفولة...
كالإعصارِ أنتِ....
دمِّري وحطِّمي....
ولكن....
عانقيني من جديد...
آهٍ من غيابكِ....
جفَّت عروقي...
واستعمرني اليأس والفشل...
رَسَمْتكِ على ماء البحيرة...
كتبتُ اسمكِ على غيمة....
وحمَّلتُها سلامي إليكِ...
كالأملِ أنتِ....
ينمو بين أصابعي....
يدغدغني....
أضحكُ ثمَّ أبكي....
أغضبُ بهدوء...
وأصرخُ بصمت....
أمشي في كل الجهات....
الكلُّ يعرفني....
ولا أعرفُ ما أريد...
مضى العمرُ يا ريحانة...
يا زهرةَ الزيتون....
يا وجهاً حنون....
أتلمَّسهُ كلَّ صباح....
أمسحُ عنهُ حباتَ الندى...
وأنظرُ إليهِ حتى يغيب...
وأحفظُ كلَّ التفاصيل...
لون العيون....
وسحر الجفون...
وحلاوة الأنف....
وحمرة الخدود...
والشعر المسافر ليلاً...
والروح والنفس....
أدوِّنها في دفتر الأيام....
وأكتبُ بشاهدي الوحيد...
آخرَ الصفحة...
التوقيع : العاشقُ العنيد...
****
عماد صالح..
