ما عاد ينفع قلبه المكسور عُتبَى أو ندمْ
ما عاد يحتمل الألمْ..!
السّهم شقّ أزيزهُ صمتَ الوجودِ
وبالفؤادِ ..قد ارتطمْ.!
والجرح أضحى غائراً
ك(أخيل) سال نجيعهُ
والروحُ
من كعب القدمْ..(١)
أوَ كلما رامَ النهوض أوالتخطّي
يبغي التحرر من حديد القيدِ
أُصْلِيَ بالحممْ؟
أوَ كلما الحرية (الحمقاء) شاد بناءها
في الحلمِ
قُوِّضَ وانهدمْ..؟
كسروا أصابعه التي رسمتْ قلوب الحب والحرية (الحمراءِ) ..
في الأسرِ..
وفي لوح العدمْ..!
رباهُ قد فقَدَ اللسان بيانهُ
رباه ..والقرطاس شاهَ بياضهُ الشاميُّ
وانكسر القلمْ..
ما عدتُ أُدركُ -يا إلهي -الفرقَ
بين المفردات اليعربيةِ
إذ تصوغ لنا الحِكَمْ
أو ما يثرثرهُ البغاةُ ..
من العَجَمْ..!
-------------------------
١- كعب أخيل بحسب الأسطورة.
