3
* تَطْرِيْزُ .. أقْصَى الْبُطُوْلَةِ *السَّرِيْع *
********
أيْنَ تَطِيْرُ مُهْجَةٌ لِلْفَتَىْ
تَطِيْرُ لِلْأقْصَى وَتَطْوِي الْمَدَى
قُلْ لِلدُّنَا مَا مَاتَ فِيْنَا الْهَوَى
حُبٌّ لِأقْصَى ظَمِئٌ لِلْفِدَى
صَبْرٌ أمَضَّ الْقَلْبَ فِيْ شَوْقِهِ
وَالْحَلُّ بِالْجِهَادِ حَتَّى الرَّدَى
النَّصْرُ وَعْدُ اللهِ لَا يَنْتَهِي
هُبُّوْا إلَى الْأقْصَى وَلَبُّوْا النِّدَا
الْعَيْنُ بِالْعَيْنِ لِأهْلِ النُّهَى
وَالْعِزُّ بِالسَّيْفِ لِأهْلِ الْهُدَى
لَطَالَمَا الْجِهَادُ يُعْلِي الْأُلَى
بَدْرٌ وَقَادِسِيَّةٌ كَالنَّدَى
بِاللهِ إنَّ الْحُرَّ لَا يَرْتَضِي
عَيْشًا كَمَا الدَّوَابِّ إذْ عَبَّدَا
طَالَ انْتِظَارُ قُدْسِنَا حِيْنَمَا
عُرْبٌ لِأقْصَى عَنْهُ كَفَّتْ يَدَا
وَآلَ لِلْيَهُوْدِ فِيْ قَيْدِهِ
حَقٌّ لِأوْطَانٍ أبَانَ الْعِدَا
لَوْلَا رِجَالٌ حَوْلَهُ كَالصُّوَى
مَا أمَلٌ لَنَا إذًا جُدِّدَا
تَبًّا لِمَنْ طَبَّعَ طَوْعَ الْعِدَا
وَعَاشَ فِيْ ذُلٍّ بِمَا أوْرَدَا
*********
بقلمي : حسن علي محمود الكوفحي
الإثنين : 30 / 11 / 2020 .. الأردن / إربد
