زمرة الأدب الملكية

ما أكثر الأقلام إن فتشت محصيها،، فيها العلم وجلها غثاء من حطب،، وريشة الفهم إن جئت تطلبها،، فدواتها نحن عرين زمرة الأدب..

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

لا أزالُ أُخطئُ في تَفسيرِ الأشياءِ _ بقلم: الكاتب / أسامة هوام ✍🏻{ أبجر الكلم}


 



لا أزالُ أُخطئُ في تَفسيرِ الأشياءِ .


*******



تحتَ رأفَةِ اللّيلِ الباردِ

على مِعصمِي نَيرٌ من حرفٍ لا يَصدأُ

أكتُبُ نصّاً مداورةً بينَ:

حاضرٍ بائسٍ

و غَدٍ جاحدٍ

و أشُدَّ ذيلَ الفائتِ منَ الأيّامِ

الذي يُنسبُ لهُ عجزُ القُدرةِ على الحَديثِ

فيَستيقظ الرِّضى جائِعاً للأَنا من برودةِ معدنِ الشُّعورِ

و يَعلو التَّناقضُ عنواناً

آخذُ منَ المعنَى غَفوةَ المعنَى

و الغَفوةُ وعيٌ في اللّاوعيِ،، 

أو بالأحرَى بحَّةٌ في حُنجرةِ الكلامِ

#هَل_سَأنضُجُ ..

و كلُّ الأَفكارِ نضُوجُها شاحِبٌ ؟!!

قَفزتُ من على عَتبةِ الثّلاثين

لأقعَ في فكرةِ أنّني صدىً للرُّباعيّاتِ في متحَفِ الخَسارةِ

و ماذَا بعدَ الخَسارةِ؟

حَذرٌ يعضُّ على الحِيَادِ بأسنانِ اللّاحُدوثِ

ثُمَّ يُغلقُ فاهُ حينَ يسِيلُ دمُ التَّجربةِ

"الإِصَابةُ بالواقِعِ حتميّةٌ"

بينَ الحقيقةِ و الوَهمِ شواهِقُ مُواربةٌ

عالقٌ في عُقنقلِ الإحتمالاتِ 

أبحثُ عنِّي في اللّاشيءِ

حيثُ اللّاعثورُ مَنوطٌ باتّساعِ المَدى

فيُنادِي آخِري: من أنتَ ؟!

فَيُجيبُ آخرٌ في آخرِي: أبجر..

فَنقُولُ جَميعاً: كَم مِن فيضانٍ للجُنونِ سيَمرّ قبلَ أن نخرُجَ مِن هُنا ؟!


*********


أسامة هوام  ✍🏻{ أبجر الكلم} 




























عن الكاتب

زمرة الأدب الملكية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

المتابعون

Translate

جميع الحقوق محفوظة

زمرة الأدب الملكية