لا أزالُ أُخطئُ في تَفسيرِ الأشياءِ .
*******
تحتَ رأفَةِ اللّيلِ الباردِ
على مِعصمِي نَيرٌ من حرفٍ لا يَصدأُ
أكتُبُ نصّاً مداورةً بينَ:
حاضرٍ بائسٍ
و غَدٍ جاحدٍ
و أشُدَّ ذيلَ الفائتِ منَ الأيّامِ
الذي يُنسبُ لهُ عجزُ القُدرةِ على الحَديثِ
فيَستيقظ الرِّضى جائِعاً للأَنا من برودةِ معدنِ الشُّعورِ
و يَعلو التَّناقضُ عنواناً
آخذُ منَ المعنَى غَفوةَ المعنَى
و الغَفوةُ وعيٌ في اللّاوعيِ،،
أو بالأحرَى بحَّةٌ في حُنجرةِ الكلامِ
#هَل_سَأنضُجُ ..
و كلُّ الأَفكارِ نضُوجُها شاحِبٌ ؟!!
قَفزتُ من على عَتبةِ الثّلاثين
لأقعَ في فكرةِ أنّني صدىً للرُّباعيّاتِ في متحَفِ الخَسارةِ
و ماذَا بعدَ الخَسارةِ؟
حَذرٌ يعضُّ على الحِيَادِ بأسنانِ اللّاحُدوثِ
ثُمَّ يُغلقُ فاهُ حينَ يسِيلُ دمُ التَّجربةِ
"الإِصَابةُ بالواقِعِ حتميّةٌ"
بينَ الحقيقةِ و الوَهمِ شواهِقُ مُواربةٌ
عالقٌ في عُقنقلِ الإحتمالاتِ
أبحثُ عنِّي في اللّاشيءِ
حيثُ اللّاعثورُ مَنوطٌ باتّساعِ المَدى
فيُنادِي آخِري: من أنتَ ؟!
فَيُجيبُ آخرٌ في آخرِي: أبجر..
فَنقُولُ جَميعاً: كَم مِن فيضانٍ للجُنونِ سيَمرّ قبلَ أن نخرُجَ مِن هُنا ؟!
*********
أسامة هوام ✍🏻{ أبجر الكلم}
