صديقي سلامة
******
ولي خِــلُّ يُــقَالُ لـَهُ ( سـَـلامَهْ )
صَبــُوحُ الوَجْـهِ يَحيَا بِاسْتـِقَامَـهْ
كـَثِيْرُ الحِفْـظِ يُقْرِضُ بعْضَ شِعْرٍ
قـَلــِيْلُ اللهـــوِ إنْ الـقـَى كــَلامــهْ
يَمــُــرُّ العُـــمرُ وَهـٔــوَ بــِــلا زَوَاجٍ
وأسـأَلُ مــن تـشـارِكـُهُ غـــَرَامَـهْ
وَأُنـْشــِـــدُ كُـلَّ أصْـــحَـابي فـَتـَاةً
يُطابِــقُ حُسْـنـُهـَا ( فَاتِنْ حَمَامه )
يَكــُونُ لهـا أَبٌ ضـَـخـْمٌ فِـطَـحْلٌ
وَأُمٌ فُهـِّـمَتْ مَعنى القَـــوَامـَـهْ
وَإِخْـوَتـُهَا لـِعَـيْـنِ الشـَّـمْسِ سَـدَّتْ
وأعـمـامُ العـَرُوسِ بَنُو (ثـُمـامَـهْ)
فَخـَـبــَّـرَني عـَزيزٌ عَــنْ عـَـرُوسٍ
فــَزَوَّجْـــنَاهُــهَا تـُـزكي هـُــيَامـَهْ
تـَـــــزَوَّجَ ثـُــمَّ صَــارَ كـَثـِـيـْرَ هَمٍ
وَيَمـْشي الأنَ تَـسْـبِقُـهُ الـنـَدَامَـه
وَأضحى شَــاعرًا فَــحْلاً ويـهـجـو
نســَـاءَ الأرضِ إنْ هَـلتْ عـَـلامَهْ
يُجـَالِسُـنِي وَيـَـنـْظــُر لي بِغــَيـْظٍ
كـأنِّـي مـَـنْ أقَمــْتُ لـَهُ القـيامـه
وأَحـْيا خـَيْبـَتِي في أمْــرِ خِلّي
فليْ خـِــلٌّ قلـــيـلُ الإِبْتِــــسَامـَهْ
*********
حـــاتم متـــولي
