وداع
****
تقفين متحدية رغم أنّك منهكة منبوذة.
الكلّ ينظر إليك شذراً، ويسكت على مضض.
ماذا فعلتِ بالبشر؟!
الحجر أضناهم ، والمرض أفناهم.
الجوع أهلكهم والقهرأنهكهم.
من سيودعك وقد ودّع الأصحاب والأحباب، ولاقى الأمرّين والعذاب.
تحكمك شريعة الغاب،تقصم الظهر والرّقاب.
مايهدّئ روعنا أنّ لكلّ أجل كتاب، وأنّ الأمر إن كان خيراً أو شرّاً فهو بيد المانع الوهّاب.
ترى هل ستأخذين معك البؤس والشّقاء؟
النزاعات والأحقاد
الجشع والأنانية
هل ستعود الألفة والمحبة؟
وتعود الرحمة والتقوى؟
ليذهبْ معك الوباء والأخطاء،
وتأتي صفحات مشرقة، ونفوس نقيّة غسلتها رحمة السماء.
******
دلال سليق
إلى_سنة_2020
