منّي وإليّ
*****
وككل ليلة يلتهمني فراشي البارد
يروم مني دفئا أرومه منه
كلانا مخدوع بالآخر...!
ماكان دفئي إلا لأنه احتضنني
ومنع حرارتي من التبخر
وماكان دفئه بي إلا لأنني منبعها..
كلما ابتلعني تكورت على نفسي
تلامس ركبتي دقني
ويداي بين فخذي
تتنافس على ماتولد من حرارة مني ..
لقد أدركت بعد خيبات كثيرة أنني منّي وإليّ ..!
وكلما شعرت بالدفء زدت تكورا على نفسي
أظنني عدت للتشكل في رحم أمي..
*****
يوسف
