اوَ من حلب ؟
******
قال اعذريني إن أسأتُ تصرفاً
هلّا قبلتِ تعرفاً ...أوَ من حلب؟
قلت الصداقةُ للقراءة والأدب
والخاص عندي للضرورة إن وجب
إن التخبطَ في كلامك واضحٌ
والحظر أولى لاتسلني مالسبب
قال الصداقةَ والأخوةَ مقصدي
وحروفكِ الغرّاءُ زادت بالعجب
فعلام حظري ...وانزعاجكِ والغضب
أنا ما أسأتُ ولا تخطيتُ الأدب!
وعجبتُ من هذا التناقضَ بين فعلٍ
للشويعرِ والفضائلِ إن كتب
_____________________
إن كنت تجهلُ من أكونُ ومن أنا
فاسأل قلاعَ المجدِ عنا في حلبْ
واسأل مآذننا الأبيةَ .. والسنا
واسأل معريَّ القصائدِ والأدبْ
عن قاصرات الطرفِ...... إنك جااهلٌ
عن حاَفظات الغيبِ ... عن درِّ العُرَبْ
أنا لا أبيع بحلْيتي وأنوثتي
في سوق صنّاع النِخاسةِ والجَلبْ
واللهِ لو وضعوا الكواكب في يدي
لا لن تطولَ لنا سلالاً أو عنبْ
نحن الخوابي والمناجمُ والذهبْ
والأصل منّا والوثائقُ لا عجب
والوردُ شوكٌ إن قرُبتَ حصوننا
والبانُ سيفٌ في القدودِ إذا وجب
**********
نظيرة محمود مكي
