وَ..رَمَت عُيونٌ سهمَها
قلتُ التِمـاسًا فَهـمَها:
نُصُلُ الودادِ تَؤُزُّني
وعليّ تنقش اسمَها
يا مرحبًا! أهلاً بها
خفقَ الفؤادُ وضَمّها
واستَدرَجتني نَسمَةٌ
ما كان أمكَرَ سِلمَها
ريح الصَّبا...حَمَّلتَها
شَرَكًا....وقلبي شَمَّـها
كلَّ الجوارحِ عَطَّرَت
سادَ الرّبيعُ وَعَمَّها
فاغدَودَنَت بِبَراعِمٍ
والشَّوقُ فَتَّحَ كُمَّها
إنّي حَدائقُ أينَعَت
زَهرًا وأَبدَت كَرمَها
هاتِ الفراشاتِ التي
تَهفو لِتَنْقفَ حرمَها
واستوقَفَتني بَسمَةٌ
كانَ التّهلُّلُ جُرمَها
قُدَّت مِن البَدرِ الذي
سَلَبَ الليالي عَتمَها
أفديكَ بالنّفسِ التي
تَجني بِبَشِّكَ وَجمَها
غَنمَت صوابي هَمسَةٌ
بل كنتُ كلّي غنْمَها
عَبَثًا زَجَرتُ لَواعِجي
فقد ارتَضَت أن تَعمَـهَ
ما أَجحَدَ الخَلجاتِ في
سَمْعِ الحجى وأَصَمَّها!
******
حنان لحجوجي
سديم الأديم
