زمرة الأدب الملكية

ما أكثر الأقلام إن فتشت محصيها،، فيها العلم وجلها غثاء من حطب،، وريشة الفهم إن جئت تطلبها،، فدواتها نحن عرين زمرة الأدب..

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

خفيتُ حُبَّكِ في السِّنينِ (الأَولَةْ) _ بقلم: الشاعر / يحيى عبد العزيز


 



أَخفيتُ حُبَّكِ 

في السِّنينِ 

(الأَولَةْ)

وكتمتهُ حتَّى أصابنيَ الولَهْ


لو تَمْتَمتْ

 شفتاكِ في حاءٍ وبا

لأَتَيْتُ نحوكِ يا مليحةُ هرولَةْ


حرفانِ لو قِيلا 

بصوتٍ خافتٍ

لنمتْ بقلبيَ زهرتانِ وسنبلَةْ 


ولحلَّ فصلُ

 الصيفِ قبلَ أوانِه

وأتى الربيعُ محمَّلًا بالأَخيلَةْ


الحبُ شيءٌ

 لا تراهُ عيونُنا

وعقولُنا تأْبى بأَنْ تتخيَّلَهْ


منْ أينَ يُقْبِلُ؟

 لستُ أدري

 ربَّما

كالضَّوءِ يُقْبِلُ دونَ أَيَّةِ بوصلَةْ


لا تسألِ العشاقَ

 عنهُ فعاشقٌ

سيقولُ: شهدٌ رائعٌ ما أجملَهْ!


ويقولُ آخرُ 

يالهُ منْ علقمٍ

مُرٍّ لعمري لا ولنْ تتحمَّلَهْ


في الحبِّ يزدادُ

 التناقضُ

 تارةً

حلو المذاقِ وتارةً كالحنظلَةْ

 


يا أنتِ

 كيف لنا لقاءُ 

وكلَّما

أدنو أرى أبوابَ وصلكِ مقفلَةْ


عامٌ ونصفُ العامِ 

مرَّ ولم تزلْ

أحلاميَ الصُّغرى هناكَ مُؤجَّلَةْ


قمرٌ سيطلعُ

 في المساءِ ونجمةٌ

 ستطِلُّ هذا اليومَ  كي تتأمَّلَهْ


 

حدِّقْ بعينكَ

 إنْ بدا بدرٌ وقلْ

سبحانَ منْ خلقَ الجمالَ وذَلَّـلَـــهْ



******


  يحيى عبد العزيز
























عن الكاتب

زمرة الأدب الملكية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

المتابعون

Translate

جميع الحقوق محفوظة

زمرة الأدب الملكية