هنا وحدي
أغربل من رمال
الشط أشرعة
ونذراً خان قرصاناً
وأمضي طاعناً
في الصخر
حيث الجزْر
يستلقي على شفتي…..
هنا وحدي وهذا البحر
أملكه ويملكني…
وتجمعنا حكايات
و أغلال ..وثارات ..
وملح لم يجد وطناً…
ونوٌ أحمق ....يجثو ..
على رئتي…….
وجرف صار عنواناً
وشرياناً
من الأمل ..
وليل باهت يجري ولا يجري..
على حذر ..كأن الفجر
لن يأتي وقد يأتي….
هنا ألقي على الماضي وصيّته
وشيئاً من رماد العمر أحمله
ويحملني إلى
ما كان من لغتي… ..
