زمرة الأدب الملكية

ما أكثر الأقلام إن فتشت محصيها،، فيها العلم وجلها غثاء من حطب،، وريشة الفهم إن جئت تطلبها،، فدواتها نحن عرين زمرة الأدب..

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

لمَاذا الحُبّ ؟!_ بقلم: الشاعرة / عروبة الباشا


 


لمَاذا الحُبّ ؟!


•••••••



لماذا الحبُّ دونَ الكونِ كانَا ؟

لماذا فيه ننسَى ما كوَانا ؟


لأن الحبَّ - إن زِدنا جروحاً -

يرتِّقُنا ، وينفُذُ في دِمانا


لأنّ الحبَّ ترياقٌ خفيٌّ

لمَعمودٍ مِن الأدواءِ عانَى


لأن الحبَّ لحنٌ عبقريٌّ

يغازلُ نايُه الباكِي الكَمانا


لأن الحبَّ يجمعُ ما تشظَّى

من الأرواحِ؛ يمنحُها الأمانَا


لأن رحيقَه لِظَمَا نَدانَا

وصَهْدِ قِفارنا مَلأ الدِّنانا


لماذا الحبُّ ؟ تسألُ يا صديقِي ؟

سؤالٌ معجِزٌ إنساً وجانَا


وفيمَ الحبُّ نطلبُه ملاذاً

إليه نؤوبُ لو جارَت دُنانا ؟


وكيفَ الحبُّ يفعلُ كلَّ هذا ؟

تباركَ مَن لجَنَّتِه هَدانا


ونارُ الحربِ ؟ .. تحرقُنا جُزافاً

ونارُ الحبِّ ؟ .. تُورِدنا الجِنانا


لأن الحبَّ يُنسينا ويبقَى

لأن الحبَّ سِحرٌ لا يُدانَى


لأنّ؛ لأنّ؛ ثم يصيرُ كوناً

وحلْماً واقعاً نفَضَ الزَّمانا


ويهطلُ في خفيِّ الروحِ عطراً

دماً؛ دمعاً؛ ندىً؛ غيثاً؛ حَنانا


ويهمِي فوقَها - كالنورِ - فُلّاً

خُزامى؛ ياسميناً؛ أقحوانا


يفيضُ على رُؤانا بَيلساناً

ويجرِي في دِمانا أرجُوانا


لأن اللهَ أخفَى فيه سرّاً

يطهِّر عُمرَنا ، وبه ابتَلانا


فلا تسألْ : علامَ الحبُّ حَصراً ؟

ولا تسألْ : لماذا الحبُّ كانَا ؟


_______


عروبة الباشا













عن الكاتب

زمرة الأدب الملكية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

المتابعون

Translate

جميع الحقوق محفوظة

زمرة الأدب الملكية