دُنياكَ كمْ تسخَرُ من ناسِها
تُوحِشُهُمْ من بعدِ إيناسِها
والمرءُ عن أشراكِها في عَمَىً
والنفسُ تَعدو نحوَ إفلاسِها
وقد خُدِعنا مِن غَرورٍ بها
ناهِيكَ مِن فُنونِ إتعاسِها
وَيْلُمِّها لِمَ اجتَوَتْ أهلَها؟؟!!
ما عدَلَتْ فاعجَبْ لِقِسطاسِها
مِنِ ابتِلاءٍ لِابتِلا عَيْشُنا
تَطحَنُنا الدنيا بأضراسِها
مَنْ يَنْشُدِ الراحةَ فيها فلَنْ
يَنْشُدَها سِوَىٰ بأرماسِها
