عصف أهوج
دعوا
لون الجراح في حلمي
ليعرف السّعيد أنّني
ذاك الشّقي
من نافذة مظلمة
أرقب
الرّبيع فارسا يمتطي
صهوة المطر
يدندن
قصيدة عشق
يطعن بخنجر
القلوب المتحجّرة
وحبيبتي سبيّة
يمضع لحمها العاري
البرابرة الأثرياء
شاخت ملامحها الصّبيّة
وحزنها أصفر
بشحوب السّنابل
حين يجرفها سيل ماحل
و رياح
تخطو على هاماتها
باردة حقودة
تعرّي مفاتنها الثّمينة
على مرأى
من عيون الغرباء
فكيف أواري سوءة غضبي
وأنا المكبّل بأغلال
وحدها دموعي متاحة
وكلّ ما فيّ مستباح
وأنا لأجلك
أنظم الشّعر
كحمامة عاقر
ليس في عشّها
سوى الهشيم
وهي ترقب زوبعة
دون حراك
••••••••
روضة الدّخيل
